تعريف القرآن و التعامل معه

القرآن لغةً:
مصدر ”قرأ“ بمعني ”تلا“. و معني أخر و هو ”جمَع“. و المعنيين صحيحين: القرآن الكريم يقُرأ كما أنه جامع للأخبار النافعه و الأحكام.
القرآن شرعاً:
كلام الله سبحانه لفظه و معناه - تكلم به سبحانه كلاماً مسموعاً سمعه رسول ملكي و هو جبريل عليه السلام و نقله الي رسول بشري و هو محمد عليه الصلاة و السلام، الذي بلغه لنا و أدي الأمانه و حفظه الله سبحانه فأنتقل عبر الزمن دون أي تغيير لفظي.
وصف القرآن الكريم:
وصفه الله سبحانه بأنه عظيم و مجيد؛ و في هذا مدلول علي أن من تمسك به نال العظمه و المجد. و الواقع يشهد علي ذلك، فالأمه الأسلامية كانت الأعلي لما كانت متمسكه به و العمل به.
و من أوصاف القرآن أنه {يهدي للتي هي أقوم}
فكل خلق فاضل القرآن يهدي إلي أعلاه، وكل معامله حسنه القرآن يهدي إلي أحسنها، و كل عبادة مستقيمة القرآن يهدي إلي أقومها.
و يجب أن نفهم أن القرآن الكريم مصدر للتشريع و الحكم بين الناس مع السنه. فهم ليسوا لما هو بين العبد و ربه فقط و من قال ذلك فقد ضل ضلالاً بعيداً... كما سنري أن شاء الله لاحقاً عندما نأتي لفهم معاني القرآن و أستخراج التطبيقات منه.
قواعد في فهم و تدبر القرآن:
- القرآن في مواضع يشير إلي أصول تتفرع منها الجزئيات:
مثال {و لا تقتلوا أنفسكم} هذا أصل تستخرج منه جزئيات كما أحتكم بها عمرو بن العاص بالتيمم من الجنابه في ليله بارده خوفا من أن يلحق به أذي. و يحتكم بها مثلا في عدم قيادة السيارة بسرعه بالغة. و أحتكم بها أيضا في تحريم التدخين.
فوسع مداركك في أستقبال الأصول في القرآن فتري تطبيقات هامه - كما رأها عمرو بن العاص.
- بعض الأيات يعرف معناها بذكر مقابلها:
مثال {فانفروا ثُبات أو انفروا جميعا} فيكون معني "ثُبات" متفرقين أو فرادي٬ عرفنا ذلك بمقابلها "جميعا" و أحيانا يكون هذا في آيه تلو الأخري.
و أنت تقرأ قم بربط الآيات و الكلمات ببعض لتجد أن بعض آيات تشرح الأخري.
** المصادر **
شرح أصول في التفسير لابن عثيمين.